من المؤكد أنّ لبنان غارق بأزمة وطنية أشبه بمخاطر قنبلة نووية.
السلطة الحالية تمارس الكيد والخداع وتصر على تفردها وخياراتها الإنتحارية مع أن البلد لا يتحمّل هذا النوع من المغامرات القاتلة"!
الباب ما زال مفتوحاً للحلول السيادية والوطنية، والمؤسف أن هذا ما لا تريده السلطة الحالية التي تصر على الإستسلام الأمني والسياسي لتل أبيب.
ما نريده حماية لبنان لا دفعه نحو فتنة وخراب تاريخي.
الحل بمسار إسلام آباد الضامن للسيادة اللبنانية لا مسار واشنطن الصهيوني الذي يبتلع أمن وسيادة لبنان، ودون ذلك البلد على حافة كارثة وطنية تاريخية.
مذكرات الجلب السياسية والنقابية الداخلية لتعويم السلطة الحالية ورأسها التنفيذي لا ينفع، ولعبة الإستقواء بالخارج لا تجدي ولا تنفع.
تاريخ لبنان في هذا المجال أكبر من لعبة الملحقات الأمنية وكواليسها، والوحل اللبناني أعقد وُحُول العالم.
السلطة التنفيذية ترتكب أسوأ حماقة بتاريخ لبنان التكويني، والمطلوب إطلاق موجة وطنية شاملة لحماية لبنان من مخاطر أسوأ اتفاق كُتب بالحبر الصهيوني.
ما يجري على الحافة الأمامية بالجنوب لجهة التغيير الديمغرافي إنما يتمّ برضا السلطة الحالية الغارقة بجريمة مشروع صهيوني أميركي يعمل على تغيير واقع الأرض وتكوينها الديمغرافي.
الإستسلام الأمني والسياسي يضع لبنان بقبضة تل أبيب وهذا ما تفعله السلطة الحالية.
لن نقبل بصهينة لبنان، ويبقى الجيش اللبناني أكبر ضرورة للسلم الأهلي وتغيير وظيفته الوطنية انتحار شامل.
لن يكون هذا الجيش إلا بمكانه ووظيفته السيادية الطبيعية.
لبنان يعيش ضمن بيئة إقليمية تغلي بالأزمات الوجودية ولا ضامن للبلد أكبر من شراكة وظيفية متكاملة بين الجيش والمقاومة.





